ساعدتُ النساء على الانتقال من علاقات مضطربة إلى علاقات هنيّة ومتوازنة

ساعدتُ النساء على الانتقال من

علاقات مضطربة إلى علاقات هنيّة ومتوازنة

تعلّمي كيف تنتقلين من علاقة مُرهِقة إلى علاقة هنيّة ومتوازنة

من خلال خطوات عمليّة سهلة التطبيق

واكتشفي الأسرار الخفيّة

  • التي تعيدكِ إلى طاقتكِ الأنثوية

  • وتغيّر طريقة تفكيركِ وتواصلك تجاه الرجل والعلاقة

حتى لو كنتِ اليوم تشعرين أن علاقتكِ مستحيل تتحسّن❗

من سيستفيد من هذا الكتيّب المجّاني؟

• كل امرأة تريد علاقة تعبّر عن حقيقتها.

• كل امرأة تريد تطوير علاقتها.

• كل امرأة تعاني في علاقتها.

• كل امرأة تريد أن تتعرف على أسرار العلاقة الناجحة.

• كل امرأة تريد اظهار قوتها الداخلية.

• كل امرأة تريد أن توازن بين طاقة الذكورة والأنوثة في داخلها.

من هي ميرنا الخليل ؟

ميرنا الخليل هي كوتش علاقات وتنمية ذاتية، معتمدة من الاتحاد الدولي للكوتشز، وحاصلة على ماجستير في الإدارة التربوية. تمتلك أكثر من عشرين عامًا من الخبرة في المجال التعليمي، حيث عملت كمدرّسة، ثم منسّقة، وصولًا إلى مديرة للقسم الابتدائي، ما أتاح لها التعامل مع أشخاص من مختلف الأعمار والخلفيات.

إلى جانب مسيرتها التعليمية، شاركت في العديد من ورش العمل في مجال التنمية البشرية، وخضعت لتمارين علاجية فردية ركّزت على اكتشاف الذات وتبنّي عقلية النمو والتطوّر في الوعي، لتصل إلى منهجها الخاص في العمل على العلاقات من الداخل إلى الخارج.

خلال السنوات الأخيرة، أجرت ميرنا مئات الجلسات الفردية مع نساء من مختلف البلدان، وساعدتهن على الانتقال من علاقات مضطربة ومُرهِقة إلى علاقات واعية، صحيّة ومتوازنة.

ولا تقتصر رسالتها على تمكين النساء فقط، بل تقوم أيضًا بتدريب وتأهيل أفراد ليصبحوا كوتشز معتمدين في مجال العلاقات والتنمية الذاتية وفق معايير الاتحاد الدولي للكوتشز، مساهمةً في صناعة جيل جديد من الكوتشز القادرين على إحداث تغيير حقيقي في حياة الآخرين.

تؤمن ميرنا بأن العلاقات الصحيّة ليست تفصيلًا في الحياة، بل الأساس الذي ينعكس على السلام الداخلي، استقرار الأسرة، والنجاح في مختلف جوانب الحياة، ومن هذا الإيمان طوّرت أدوات وخطوات عمليّة لبناء علاقات ترفع الإنسان بدل أن تستهلكه.

آراء المشتركات

من الأسبوع الأول داخل البرنامج لاحظتُ فرقًا حقيقيًا في حياتي ونظرتي للعلاقات. خلال أيام قليلة فقط بدأت المشاكل التي كانت ترافقني لأشهر طويلة بالانحسار. تعلّمت كيف أصل إلى جذور أفكاري وأفهم أساليبي في التعامل بدل الدوران في نفس الدائرة. المحور الثاني كان أعمق مما توقّعت، وكنت أرى بوضوح أن ما أعمله في البرنامج يعطيني نتائج فعلية، ليس نظريًا فقط. أكثر ما لمسني كان تمرين التسامح … شعرت وكأنني انتقلت إلى عالم آخر، وتحرّرت من مشاعر كانت تثقل قلبي منذ سنوات.

برنامج ميرنا لم يغيّر علاقتي فقط، بل غيّرني أنا من الداخل.

من خلال البرنامج مع ميرنا تغيّر منظوري للعلاقات بشكل واضح. تعلّمت تقبّل الاختلاف، وواجهت الأنا داخلي، وتحرّرت من فكرة أنني دائمًا على حق. أصبحت أضبط ردّات فعلي وأتوقف عن الدخول في التفاصيل التي كانت تستفزّني. اليوم أشعر بخفّة داخلية وهدوء حقيقي في تعاملي مع الآخرين.

©2026 Mirna ElKhalil. All Rights Reserved.